سليم بن قيس الهلالي الكوفي

632

كتاب سليم بن قيس الهلالي

أَنَّ عَلِيّاً ع « 90 » أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ وَفِي سُنَّتِهِ فَخَالَفَهُ أَهْلُ النَّهْرَوَانِ وَقَاتَلُوهُ « 91 » ثُمَّ بَايَعُوا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع بَعْدَ أَبِيهِ وَعَاهَدُوهُ ثُمَّ غَدَرُوا بِهِ وَأَسْلَمُوهُ وَوَثَبُوا عَلَيْهِ حَتَّى طَعَنُوهُ بِخَنْجَرٍ فِي فَخِذِهِ « 92 » وَانْتَهَبُوا عَسْكَرَهُ وَعَالَجُوا خَلَاخِيلَ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ فَصَالَحَ مُعَاوِيَةَ وَحَقَنَ دَمَهُ وَدَمَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَشِيعَتِهِ وَهُمْ قَلِيلٌ حَقَّ قَلِيلٍ حِينَ لَا يَجِدُ أَعْوَاناً « 93 » ثُمَّ بَايَعَ الْحُسَيْنَ ع مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفاً « 94 » ثُمَّ غَدَرُوا بِهِ ثُمَّ خَرَجُوا إِلَيْهِ فَقَاتَلُوهُ حَتَّى قُتِلَ « 95 » ثُمَّ لَمْ نَزَلْ أَهْلَ الْبَيْتِ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص نُذَلُّ وَنُقْصَى وَنُحْرَمُ « 96 » [ وَنُقْتَلُ وَنُطْرَدُ ] « 97 » وَنَخَافُ عَلَى دِمَائِنَا وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّنَا وَوَجَدَ الْكَاذِبُونَ لِكَذِبِهِمْ مَوْضِعاً يَتَقَرَّبُونَ بِهِ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ وَقُضَاتِهِمْ وَعُمَّالِهِمْ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ يُحَدِّثُونَ عَدُوَّنَا عَنْ وُلَاتِهِمُ الْمَاضِينَ « 98 » بِالْأَحَادِيثِ الْكَاذِبَةِ الْبَاطِلَةِ وَيَرْوُونَ « 99 » عَنَّا مَا لَمْ نَقُلْ تَهْجِيناً مِنْهُمْ لَنَا وَكَذِباً مِنْهُمْ عَلَيْنَا وَتَقَرُّباً إِلَى وُلَاتِهِمْ وَقُضَاتِهِمْ بِالزُّورِ وَالْكَذِبِ « 100 »

--> ( 90 ) « ب » : بما اشترط عليهما الحكمان أنّ عليّا عليه السلام . . . والضمير في « كانا حكما » راجع إلى « الحكمين » . ( 91 ) في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد هاهنا زيادة هكذا : ثمّ تداولتها قريش واحدا بعد واحد حتّى رجعت إلينا فنكثت بيعتنا ونصب الحرب لنا ولم يزل صاحب الأمر في صعود كئود . ( 92 ) « ب » : في بطنه . « د » : في جنبه . ( 93 ) « ب » : وهم قليل لا يجدون أعوانا . ( 94 ) « ب » و « د » : عشرون ألفا . ( 95 ) « ب » : وخرجوا إليه فقاتلوه وقتلوه . وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه . ( 96 ) « ب » : بذلّ ونقص وتحرّم . ( 97 ) الزيادة من « الف » . وفي « د » : ونخاف ولا نأمن على دمائنا ودماء كلّ من يحبّنا ويتولّانا ووجد الكذّابون الجاحدون لكذبهم وجحودهم موضعا . ( 98 ) « ب » : الناصبين . ( 99 ) « الف » : يحدّثون . ( 100 ) في « د » : ويروون عنّا ما لم نقله ولم نأمر ليبغّضونا إلى الناس فيرفضونا ويتبرّءوا منّا .